Friday, July 03, 2009

بياض

أود أن أعقد مقارنة بسيطة ما بين نساء الكويت قبل البترول، النساء حسب البيئة الكويتية الطبيعية و نساء الكويت الآن، نساء البترول و العولمة. أرجو ألا يفهم من الحديث أكثر من المادة المكتوبة.

في السابق، كانت النساء في بلدي يعرفن باللون الأسمر الجميل الدي يتناسب مع لون العيون و الشعر. أي أن جمال المرأة الطبيعي كان كلوحة متكاملة جميلة. الآن ، مع الأسف أن النساء بفعل أدوات التجميل من ماكياج و تجميل و تشقير و تحمير، عفوا، أصبحن نسخة

و احدة! حتى الأخوات المحجبات جميعهن على نفس المنوال. تكاد لا تميز الواحدة عن الأخرى خاصة مع النظارة السوداء.

هناك سمة واحدة جديدة تتميز بها جميع النساء ألا وهي البياض, حتى ان بعضهن بتن ينافسن نساء شمال أوروبا بياضا. و السبب باعتقادي يكمن في الإبتعاد عن الشمس و الهرب منها خوفا من السمار و حفاظا على مزيد من البياض! صحيح أن العنصر النادر مرغوب به, و لكن المشكلة في فيتامين دال، . فمعروف أن كل إنسان لا بد لكي يحافظ على نسبة الكالسيوم المطلوبة في جسمه, لا بد له من التعرض لأشعة الشمس , و لصورة أكثر صحة طبيا, يجب تعريض مالا يقل عن 40% من الجسم للشمس و لمدة ثلاثة أيام بالأسبوع! أي على العكس تماما بما تقوم به نساءنا الفاضلات. ولو استمر الحال على هدا المنوال لغص مستشفى الرازي بمرضى هشاشة العظام,لا سمح الله, في السنوات القليلة المقبلة

هل فهمت الرسالة؟

Wednesday, June 24, 2009

سعدون حماد

سعدون حماد... كم أنت حقير

Friday, May 15, 2009

نساء.. و مفارقات في المحافظات

في منطقة النعيم بمحافظة الجهراء، في صالة متسعة غصت بنساء متشحات بالسواد، كانت ندوة الرباعي المتحد.. أو المتحدون كما أسموا أنفسهم. السادة المرشحون الأربعة يعرفون جمهورهم و كيفية الوصول اليهم، فكان حديثهم لنساء المنطقة يتراوح ما بين زيادة قرض الزواج الحكومي و الإسراع في منح الجنسية الكويتية لزوجة الكويتي الأجنبية و المسخرة من وزيرة التربية و إدارتها للوزارة.
المهم في كل ذلك هو رد فعل الجمهور النسائي . فالسيدات المتشحات بالسواد الكامل لم يبدو أنهن استمعن الى السادة المرشحين، فقد التهوا بالأحاديث الجانبية و لم ينتبهن الى المرشحين إلا عند قولهم استودعكم الله.. هنا صفقت النساء و أطلقن الهلاهل و اليباب و حتى الرقص بالعصى على الطريقة البدوية- و لا بأس بها، فالتراث دائما محبوب و مقبول.
حينئذ، زفرت بأسى و تساءلت، متى ستفقه تلك النساء كلام أولئك المرشحين و مآربهم؟ كم من الوقت تحتاج المرأة هناك لكي تنهض و تكون عنصرا فاعلا في بيتها و مجتمعها و بلدها بدلا من أن تكون أداة بصم لما يقوله رجلها؟

في النزهة، و عند المرشح عبد الرحمن العنجري..و الهوا يسفسف

في النزهة، و عند المرشح عبد الرحمن العنجري، و الهوا يسفسف تجمع كثير من الناس الذين حضروا للإستماع الى صوت الكويت. أقول صوت الكويت ليس من أجل التعالي أو التميز، و لكن لأن الحضور بالفعل مثلوا الجيل الكويتي الذي رضع من ضرع الكويت و شب على حبها و انشغل بها. و الذي هو نفسه الجيل الحالي الذي يضع يده على قلبه خوفا عليها من الصراع و الأطماع.
أفضل من مثل الكويتيين هو السيد مشاري العصيمي، فارس الكلمة و رجل المباديء الثابتة. كما أبلى السيد مشاري العنجري و هو رجل القانون المتمرس بحب الكويت و أهلها، و حقيقة كل من حضر في تلك الليلة كان به قطعة من الكويت، مثلها و امتزج بها.
هنيئا للكويت أولادها، رجالا و نساء و شبابا.

لو كان لي

لو كان لي أن أنتخب في الدائرة الأولى، لأنتخبت :

وسمي الوسمي
حسين الحريتي
عبد الله الرومي
معصومة مبارك

و لو كان لي أن أنتخب في الدائرة الثانية ، لأنتخبت

علي الراشد
عبد الله النيباري
عبد الرحمن العنجري
محمد العبد الجادر

و لو كان لي أن أنتخب في الدائرة الثالثة، لأنتخبت

أحمد عبد العزيز السعدون
أسيل العوضي
عادل الصرعاوي
فيصل المسلم

و لو كان لي أن أنتخب في الدائرة الرابعة، لأنتخبت

مسلم البراك - فقط

و لو كان لي أن أنتخب في الدائرة الخامسة ،
لما إنتخبت أحدا

و تسلم الكويت لأولادها الخيرين

Monday, May 11, 2009

أحمد عبد العزيز السعدون و الكويت و التاريخ

السيد عبد العزيز السعدون من العلامات المميزة لتاريخ الكويت و رجالاتها الأفاضل المعروفين بالفكر و الإخلاص و حب الكويت و الكويتتين. و الصفة الأخيرة بقدر ما هي سهلة إلا أنها صعبة على الكثيرين ممن يعملون في الشأن السياسي. و هي بالضبط ما يفرق بين النواب الوطنيين و الآخرين، الذين ينشدون مصالحهم الخاصة، وأولئك التابعين للبعض.

نريد من يتبع الكويت فقط، ليس من خلال الإعلانات و المانشيتات السياسية و الكلام الإنتخابي المعسول، و إنما نريد من يتبع الكويت و يحبها، و ذلك يتحقق من خلال مواجهة قوى الفساد التي ما فتأت تنظر للكويت كقطعة من الكيك، تتأهب الى قضمها ، و هي تقول : مصلحتي أولا و من بعدي الطوفان

بو عبد العزيز، نتأمل فيك خيرا ، و نتمنى أن تكسب الكويت إبنها البار بفوزك في المجلس القادم

Tuesday, May 05, 2009

لماذا يسقط النيباري و ينجح غيره؟

لماذا يسقط النيباري بكل فكره و أرقامه و حججه العلمية و ينجح غيره ، أو من هم دونه علما و فهامية؟

سبق و أن قدمت لفكرة انقسام الظواهر أمامنا الى قسمين رئيسين يتراوحان ما بين أقصى الإنقباض و التوتر، و أيضا البرودة و التمركز و بين أقصى الإنبساط و الإنسيابية و السخونة. الشعوب العربية تقع في منطقة حارة ، أي في أقصى الإنسيابية و السخونة، و هي في ذلك تحتاج في كل ما تستهلكه لما يخفف من حرارة محيطها، سواء أكان طعاما أو فكرا !
و الحديث عن ا لفكر يجر لمناقشة نوعية الخطاب السياسي المطلوب في منطقتنا العربية. الكل يعلم مدى فشل الخطاب الإشتراكي العلماني في المنطقة، رغم عمله السياسي فيها لما يزيد عن الخمسين عاما، و ذلك باعتراف أصحاب الفكر نفسه، الإشتراكيين، وذلك بالرغم من انتشار العلم و تقدم المعرفة. الشعوب العربية في حاجة لمن يدغدغ مشاعرها، و يستثير فيها العواطف بلغة شعبية أبعد ما تكون عن الأرقام و العلوم و الفلسفة، و يحضرني في هذا المجال ذكرى الجماهير العربية بعد نكسة حزيران، و بعدما تنحى جمال عبد الناصر عن الحكم كجزء من إحساسه بثقل الهزيمة و مرارة الإستمرار، خرجت الجماهير للشوارع بصورة عفوية تنادي بإستمرار الرئيس في عمله!! و على هذا المنوال ظلت تلك الشعوب وفية لقيادات تقليدية مهترئة خوفا من الجديد المجهول أكثر مما هو خوف من السلطة ذاتها!! و كأن تلك السلطات المهترئة عرفت نفسية ناسها و أسس الخطاب الشعبي الناجح ، فنجد أغلبهم على فسادهم يحرصون على زيارة الأماكن الدينية في المناسبات العامة و في وسائل الإعلام لتثبيت فكرة الإنتماء الديني من جهة ، و استدرار مؤازرتهم من جهة ثانية
و على ذلك الأساس يتوجب تحديث الخطاب السياسي للمرشحين و بالأخص مرشحي اليسار أو بحسب التسمية الجديدة " الليبراليين". تجاوبا مع تلك العيون المتطلعة بشغف و القلوب الخافقة بحب السلف يجب أن يتمحور حديث و خطب المرشحين.
و إني في ذلك لست أدعو للنفاق و الضحك على العامة، و لكن القصد هو أن لكل شعب و لكل اقليم خصائصه التي تميزه عن غيره، و التي يجب مراعاتها و إلا ... ستجري الرياح بما لا تشتهي السفن

Saturday, March 21, 2009

الكويت آه من الكويت

دائما أجد الكويت، بلدي الذي لا غيره أملك و أتحلى ، بلدا ذا وضع غريب فريد. به يستطيع المرء أن يبين حبه اللامتناه، و هو حب مشروع تماما و في كل الإتجاهات و غير ناضب. حب لا يخضع لمعايير معينة و لا لديانة أو طائفة , يستطيع أن يتنافس عليه و به المواطنون و القاطنون على حد سواء، أقول ذلك لأني لحظت أن الذين سكنوا الكويت أحبوها و كثيرا ما اعتبروها وطنهم الثاني و طالما حنوا لأيامهم فيها، أخبروني فكيف بالله عليكم يكون السحر و التولع إذن؟. أكتب ذلك بمناسبة عيد الأم ، و هل هناك أكبر و أهم من الوطن أُم ؟؟ كيف نبين الحب لهذا الوطن , أم أن السؤال الأصح هل نستطيع تبيان ذلك الحب بالصورة الأكمل؟

أحب الكويت بطريقة أني لا أحب أن يمسسه سوء أو ضرر، و أريد أكثر ما أريد أن أبعد
. عنه الإنتهازيين و المنتفعين و بائعي الكلام و أصحاب المصالح الضيقة
وهو هكذا و لله الحمد يسير بالبركة، فرغم كل الصعاب التي ألمت به نراه ينجو منها سليما معافي مستقويا على جراحه، و منتفضا على التحزبات و النعرات الإقليمية الضيقة. البترول ؟! نعم موجود و لكنه موجود في عديد من الدول البترولية و لكن ذلك لم يمنعها ، اللهم لا شماتة، من الدخول في متاهات الصعاب و شظف العيش.
أريد أن أقول الله يحفظ الكويت لأهلها و أهلها و أهلها

Saturday, January 24, 2009

أشهد أن الشعب الكويتي شعب مسالم

مررت مرورا سريعا على صفحات المدونين.. ليفربول.. حب و محبة.. مسلسلات تركية.. و هلم جرا. الوضع عادي جدا و كأننا ننتمي لجزر القمر لا للكويت!

الكويت في حالة اقتصادية سيئة جدا، الإقتصاد على وشك الإنهيار إن لم تتخذ إجراءات وطنية سريعة و حاسمة لإنقاذه، بل أن كل المؤسسات و كل البنى الأساسية للبلد مهددة ب. ب ما أشد من كلمة انهيار لتبيان خطورة الوضع ! خرجنا في الميادين نهتف " نبيها خمس"، و حقوق المرأة و.. و و خرجنا لتأييد الكثير من القضايا، فما بالنا نسكت الآن؟ و حتى الإعلام الكويتي لا يبدو مهتما بما يجري لا من قريب و لا من بعيد، من يهتم إذن ؟ أننتظر هبة أو حلا من السماء؟
!! آلو يا شعب

Saturday, January 10, 2009

سرحوا الجيوش العربية

أعجب كثيرا من شأن الأنظمة العربية لكثير من الأمور، و لكني في هذه الأيام و مع أحداث غزة الأخيرة أتساءل، هل ما زال لدى الدول العربية جيوشا حربية مخصصة للدفاع عند الحروب؟ حيث من الواضح أن لا حروبا قادمة، فالعرب و اسرائيل " سمن على عسل" بل أنهم يزايدون عليهم في قمع عرب غزة ! فلماذا الجيوش و تخصيص الأموال الطائلة لهم و الإنفاق على السلاح؟؟ فليسرحوا الجيوش العربية و يخصصوهم كشرطة للأمن الداخلي و مباحث على المواطنين ، و كان الله غفور رحيم

Friday, January 02, 2009

كلنا في غزة .. عربُ

الجراح هي نفس الجراح
بعضها دامية مؤلمة مقززة و البعض الآخر متورم مزرق.. كامن
و لكنها كلها جراح
يخطيء من يظن أن أحداث غزة تمثل الفلسطينيين فقط
و إنما غزة هي التعبير المعلن عن كل العرب
المختبئين وراء آلام التخلف و الإحساس بالظلم و العدمية
معظم العرب موعودون بأنماط غريبة من الحكام
خلطة غريبة من كل صنف..
حسني .. عرفات.. حسين ..و..و
من كل شق في هذه الأرض العربية الموعودة بالآلام و المصاعب
كل منهم يتفنن في التمثيل على عامة الناس بأدوار مكررة معروفة
و إبتسامة سمجة مكروهه تعلو وجوههم
و كل الناس تتقمص دور السذج المصدقين لما يرون و لما يجري أمامهم من مهازل
تركة
تركة ثقيلة من الإستعمار
جهل و تخلف و تواكل و انتهازية
مختومة بشمع الحكام الأبدي
و ما للناس سوى الإنتظار و الأمل

Wednesday, December 24, 2008

كل عام و الكويت و الجميع بخير

أحب أن أكتب عن الكويت
أحب بيتي الواقع في الكويت، و الشوارع من حولي
أحب الجمعية القريبة، و المسجد ينطلق منه أذانا رقيقا في الفجر
أحب الطرق العامة المتسعة و المضاءة بأنوار الثروة النفطية
أحب الرميثية و البيوت المزينة و المآذن الخضراء
أحب بحر الكويت حتى يخيل الى أني سمكة من أسماكه
و الشاطيء الحزين يحن لأيام مضت
و لموال يشيع الحب لمستمعيه
و الكويت كحب عذري لا يمس
الكل يبتغيها و هي بعيدة المنال
كيف لي أن أنال حب الكويت؟

Friday, November 21, 2008

الكويت نجمة

(ما بين صاعد و هابط ضاعت الكويت بالطوشة !)
قرأت مقالا في مجلة العربي الكويتية الشهرية المعروفة- عدد اكتوبر. المقال يتحدث عن نظرية المفكر الإسلامي المعروف "صاعد الأندلسي". إعتمد المناخ في تفسيره لتقدم الأمم و تأخرها. و قال صاعد ما مفاده أن البلاد ذات المناخ المعتدل تتميز بالنباهة و التحضر و التمسك بالعلوم، و حددها بالهند و الفرس و الكلدانيون و اليونانيون و أخيرا العرب. بينما البلاد ذات المناخ المتطرف سواء أكان باردا أم حارا، فهي على العكس تتميز بالبلادة و الجهل و عدم التحضر. و على نفس هذا المنوال ساق المفكر الفرنسي " مونتسكيو" فكرته الأساسية حول تأثير المناخ في الشعوب و اختلافات الأنظمة و الدساتير للأمم المختلفة على وجه الأرض.
و خلص هو أيضا الى أن شعوب البلاد الباردة تتميز بالحكمة و البعد عن الملذات و تحمل الألم- و عني بذلك الشعوب الأوروبية بشكل أساسي- و على تغلب سيادة السلطة التشريعية و العدالة" الباردة"، باعتبار أن تلك تتعامل و النصوص، على السلطة التنفيذية " الحارة" التي تتعامل و الفعل ذاته، فيسود القانون و يستتب الأمن . و على العكس في الدول الحارة – أفريقيا آسيا- و منها الدول العربية، تُقصى السلطتين التشريعية و القضائية و تسيطر السلطة التنفيذية على مقدرات المجتمع، فيسود الإستبداد و القهر و التسلط على حساب العقل و الحكمة.
و بناء على ما سبق، فإن كانت الكويت قد تميزت- رغم كونها واقعة في نطاق الإستبداد الشرقي الحار- عن جيرانها بتجربة ديموقراطية رائدة، و إن قدم البترول وسيلة تاريخية رائعة لبحبحة العيش و تسهيله (1)، فماذا نفسر التكالب على السلطة و المال الأخير؟ و بم نشرح التناحر الحاصل في الآونة الأخيرة؟ هل هو ارتداد الى المنطقة الحارة الخطرة حيث تغليب الإستبداد مقابل العقل؟ أم تكن أزمة مؤقتة- و هذا ما نرجوه و نأمله- لتعود الكويت من بعدها نجمة لامعة في فضاء التجارب الإنسانية !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(1) أولا يصعب التنازل عن المكتسبات، كما أن الكويتيين بحكم كونهم بحارة قدامى ، و بفضل البحبوحة المادية في الوقت الحديث اعتادوا السفر الى المناطق المتحضرة الباردة، فاختلطت دمائهم و تلك البلاد و تطبعوا ببعض خصائصهم، و يالله من أفضالك .

Friday, November 14, 2008

أحب هذا الرجل

وزير الأشغال السيد / فاضل صفر إسم على مسمى ، الرجل صحيح فاضل لما تبين من سيرته العملية خلال الفترة البسيطة التي تلت الأنتخابات الأخيرة
رغم صعوبة مدح أحد من المسؤولين في الأدارة العليا في البلد ، نتيجة للسلبيات العديدة التي توسم الحياة السياسية في الكويت، تلوح في الأفق بعض الوجوه المميزة ، تتميز في ما لم يستطع غيرها عمله، ألا و هو الإخلاص. الأخلاص في العمل و التفاني فيه ، و الإحساس العالي بأهمية المسؤولية تجاه الجماعة و الوطن و الإنسان بصورة عامة. كيف لنا أن نفسر تصرف من يملك تلك القناعة و ذاك الإيمان بالعمل الصادق و الحثيث ، ليس بدافع المصلحة المادية أو الوجاهة أو ما شابه في و قت طغت فيه الماديات على كل القيم، و إنما بفضل شعور إنساني رفيع بقيمة العمل و الإخلاص فيه
السيد فاضل صفر ، وزير أسوأ وزارة على الإطلاق، من حيث الفساد و المشاكل التي تغرق بها ، و مع ذلك فهو قادر بكفاءة على إدارتها و السيطرة على أمورها
السيد فاضل صفر ، كم هي الكويت بحاجة لأناس من أمثالك، و لعلك تكون عبرة لمن سيأتي بعدك من وزراء . بارك الله فيك و كثر من أمثالك

Monday, October 13, 2008

msg

كأن الدنيا ليست دنيانا
و كأن الناس ليسوا ناسها

خلال السنوات الأخيرة تغيرت سلوكيات الناس- و للناس مطلق الحرية بأنفسهم بالطبع- نتيجة للتقدم أو للغزو التكنولوجي. فها هو التلفون النقال أو الموبايل ، يوصل بين الناس من شتى بقاع العالم ، ينقل الكلام و المشاعر. بل أنه اختزل كل المشاعر الإنسانية من محبة و مباركة و نكات في المناسبات العديدة ، حتى كاد الإنسان ينسى صوت الأحباب و الأصدقاء، و حل الموبايل عوضا عنهم. فالجار يكتفي بإرسال رسالة قصيرة " مسج" ليقول لجاره " كل عام و أنت بخير" ، ناسيا معالم وجهه، و الصديق يكتفي برسالة مباركة مختصرة مقتضبة الى أصدقائه، و تطورت العلاقات الإنسانية الى نوع من البزنس" مدراَ بملايين الدنانير لشركات الإتصالات الهاتفية و نافيا للإنسان و مشاعره، من محبة وود و عتاب و الخ.
و هكذا يفتح المرء موبايله حين يفتح عينيه في الصباح، ليتفقد الرسائل - مسجات - و يرد عليها برسائل قصيرة مشابهه.
و إذا فسر بعض المحللين النفسانيين تعلق الجماهير بالمسلسل التركي المشهور " نور " بأنه نقص و عطش للمشاعر العاطفية بينهم ، فسأزيد عليهم بأن الموبايل يسهم بشكل كبير في هذا التصحر العاطفي.
لنطفىء الموبايل ، نسترجع صحتنا من خطر الإشعاع ، و نرجع الى رنة تلفون البيت حيث الجميع يتشاركون في التحية و السؤال و الضحك لمجريات الحياة الطبيعية

Monday, October 06, 2008

نعم يا جورج

نشرت جريدة "أوان " اليوم تحقيقا مع السيد جورج قرم .و لمن لا يعرفه نفيد بان الدكتور قرم وزير لبناني سابق ، و سياسي و خبير اقتصادي و لديه العديد من المؤلفات في السياسة و الفكر و التاريخ ، كما انه فنان رسام و عازف بيانو، حسبما جاء في الجريدة .

و السيد جورج مثل أغلب المثقفين ، غير متفائل بمجريات الأحداث العربية و نتائجها أو مخرجاتها السياسية .و يشخص حالة العرب بان لديهم حالة من الإنقسامات المتواصلة .. ترهقهم و تضعفهم و تبقيهم في مربع الضعضعة و الهامشية بالنسبة لبقية العالم.

و لكن الأهم في الحديث مع السيد الوزير السابق، و هو العليم و العارف ببواطن الأمور، تشخيصه للحركات الدينية المواجهة في حربها لإسرائيل ، كحزب الله و حركة حماس. فيقول أنه رغم الصبغة الدينية التي تصبغ تلك الحركات السياسية ، إلا أنها إنما تمثل مقاومة عربية لقوى ( اسرائيل ) محتلة ، تنهب الأرض و تستبيح العرض و التاريخ و الحضارة و الكرامة العربية . و يضيف في تعليقه على ما يشاع عن أطماع ايران في الدول العربية و الخليج ، أن ذلك إنما هو تخويف و تجديف لا أساس لهما من الصحة ! يقول ذلك و هو التقدمي العلماني وهو أصلا مسيحي

أيها الليبراليون الإنهزاميون * ، هل من مستمع فيكم لصوت العقل و الكرامة و العروبة؟

------------------------------------
*فهناك ليبرالييون غير انهزاميين